وطالبوا الحكومة والجهات الأمنية باتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة، ومحاسبة الجهات المسؤولة عنها، مشددين على أن حماية العراق تبدأ من صون كامل أراضيه وأجوائه من أي تجاوز داخلي أو خارجي.

ويقول المواطن علاء طالب لـ"روج نيوز"، إن "استهداف الأراضي العراقية في إقليم كردستان هو استهداف لسيادة العراق وجميع محافظاته لأن البلاد تخضع لسيادة واحدة وتحمل اسمًا واحدًا".
كما طالب الحكومة العراقية بـ"اتخاذ موقف صارم تجاه الهجمات التي تنفذ بالطائرات المسيّرة وغيرها"، مضيفا أن "سيادة العراق ترتبط بقدرته على حماية أراضيه كاملة، من الجنوب وصولًا إلى إقليم كردستان ولا يمكن التعامل مع الاعتداءات وفق المنطقة التي تستهدفها".
من جانبه، يرى الإعلامي سيف علي أن "الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان تجاوزت كونها أحداثًا أمنية عابرة وتحولت إلى مؤشر خطير يهدد الأمن والاستقرار".
ويقول علي لـ"روج نيوز"، إن "استهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان بطائرتين مسيّرتين يمثل انعطافة أمنية خطيرة ويستوجب من الجهات المختصة وضع حد لهذه الهجمات ومنع تكرار انتهاك سيادة العراق".

ويشير إلى أن "الهجوم ليس الأول من نوعه إذ شهد الإقليم خلال الفترات الماضية عمليات قصف متكررة نفذتها جهات مسلحة"، محذرًا من أن استمرارها "يهدد الأمن والسلم المجتمعي في إقليم كردستان".
بدوره، يؤكد شيخ عام عشائر الغواني حسين علي الغانمي دعم عشائر الديوانية لسيادة العراق ورفضها جميع التدخلات والتجاوزات التي تستهدف أراضيه.
ويقول الغانمي لـ"روج نيوز"، إن "العراق دولة مستقلة ولها كيانها وسيادتها، ونرفض هذه التدخلات والتجاوزات جملة وتفصيلًا".

ويضيف "نقف صفًا واحدًا مع الحكومة الاتحادية في سبيل حماية أرض العراق وسمائه من جميع التجاوزات، سواء صدرت عن دول مجاورة أم قوى دولية".