وذكر مرصد الجفاف الأمريكي أن جزر سانت توماس وسانت جون وسانت كروا تواجه مستويات شديدة من الجفاف، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات واضحة على تحسن قريب في الظروف المناخية.
ويتيح الإعلان الفيدرالي للمزارعين والمنتجين الزراعيين المتضررين التقدم للحصول على قروض طارئة من الحكومة الأمريكية، بهدف مساعدتهم على تعويض جزء من الخسائر والتعامل مع الآثار الاقتصادية الناجمة عن الجفاف.
وقال حاكم جزر فيرجن، ألبرت برايان جونيور، إن المزارعين يشكلون ركناً أساسياً في الأمن الغذائي والاقتصاد ونمط الحياة في الجزر، مشيراً إلى أنه سبق أن تقدم بطلب لإصدار إعلان الكارثة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأكد برايان أن الإعلان الفيدرالي لن ينهي أزمة الجفاف، لكنه سيوفر للمزارعين أداة إضافية تساعدهم على الصمود أمام التداعيات المتفاقمة للظروف المناخية الصعبة.
وامتدت تداعيات الجفاف إلى بورتوريكو المجاورة، حيث اضطرت السلطات إلى فرض إجراءات لترشيد استهلاك المياه في مناطق تابعة لسبع مدن، من بينها العاصمة سان خوان.
