وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم الركابي، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن "اختيار منفذ فيشخابور جاء استناداً إلى وجود أنبوب قديم يجري حالياً العمل على معالجته وتأهيله لإدخاله إلى الخدمة، متوقعاً أن تصل الكميات المصدرة عبره إلى نحو 300 ألف برميل يومياً".

وأضاف أن "تصدير النفط عبر منفذ فيشخابور سيكون من خلال الأراضي التركية، وفق الاتفاق الوقتي الأخير الذي يسمح بمرور الخام العراقي عبر ميناء جيهان التركي لتصديره من هناك".

وفي سياق متصل، أشار الركابي إلى "إبرام اتفاقية أولية مع الجانب السوري، خلال زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى الولايات المتحدة، بهدف السماح بمد أنبوب نفطي حديث من مدينة حديثة في محافظة الأنبار إلى مدينة بانياس على الساحل السوري".

وأكد "عدم وجود نية لاستخدام الأنبوب أو منظومة التصدير القديمة باتجاه بانياس، بسبب تهالكها، موضحاً أن الخطة الجديدة تتضمن إنشاء أنبوب حديث ومحطات ضخ تتناسب مع متطلبات تصدير الخام.

وبيّن أن "الطاقة التصميمية المقترحة للأنبوب الجديد تبلغ مليون برميل يومياً، فيما لا تزال الكميات الدنيا التي يمكن تصديرها عبر هذا المسار قيد الدراسة، مؤكداً أن المشروع يستهدف توفير منفذ جديد لتصدير النفط العراقي عبر البحر المتوسط".