وقال الزيدي في حديث خلال اجتماعه بوزارة النفط، إن "الاعذار كثيرة، لكن لا يجوز أن نبقى نتعذر، يجب أن نلقى الحلول، يجب أن توجد الحلول".
وأضاف: "اليوم كل برميل لا يباع هو تأخير راتب أو خدمة عامة أو خسارة لخزينة الدولة".
وتابع: "الانتظار ليس استراتيجية، الانتظار هو استسلام مؤجل"، مؤكداً: "نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب إدارة أزمة كأنها فرصة".
وقال الزيدي: "أنا بطبعي أن المشكلة أحب تحويلها إلى فرصة"، مشيراً إلى وجود "فرص كبيرة" أمام الوزارة، وأن المسؤول "يتحمل مسؤوليته".
وأكد أن على الحكومة التزامات، وأن جزءاً كبيراً من هذه الالتزامات يقع على عاتق الدولة ووزارة النفط، موضحاً أن معظم موازنة وزارة المالية هي إيرادات نفطية.
وشدد الزيدي على ضرورة تقديم حلول ونتائج، قائلاً: "أريد حلولاً ولا أقبل أن أسمع الأعذار، وأريد نتائج"، مضيفاً: "النتائج أريد أن نلمسها في الأسبوع القادم".
