وقال أحد سكان بيدوة وضابط في الجيش الصومالي إن القوات الاتحادية خاضت معارك ضارية مع جماعات مسلحة معارضة في عدد من مناطق وسط المدينة، من دون توفر معلومات فورية عن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن القتال.

وتكتسب بيدوة أهمية خاصة باعتبارها العاصمة الإدارية لولاية جنوب غرب الصومال، كما تضم مقار لقوات حفظ السلام الدولية وعددًا من المنظمات الإنسانية، فضلًا عن كونها واحدة من أكبر المدن الصومالية، إذ يتجاوز عدد سكانها مليون نسمة.

ويثير تجدد القتال مخاوف من تداعيات إنسانية خطيرة، في ظل وجود أعداد كبيرة من النازحين داخل المدينة ومخيماتها، حيث تعاني الفئات الأكثر هشاشة من نقص الغذاء والخدمات الأساسية.

وكان مسح أجرته منظمة أطباء بلا حدود في يوليو الماضي قد أظهر أن طفلًا واحدًا من بين كل أربعة أطفال في مواقع النزوح ببيدوة يعاني من سوء التغذية الحاد، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي قد تتفاقم مع استمرار المواجهات.

وكانت القوات الاتحادية قد سيطرت على بيدوة في مارس الماضي، في تطور دفع عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، إلى الاستقالة.

المصدر: رويترز