وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن زامير تلقى خلال الجولة إحاطة أمنية بشأن التطورات والأوضاع الميدانية، كما التقى جنوداً من قوات الاحتياط المنتشرة في المنطقة، من دون الكشف عن المواقع التي شملتها الجولة أو أسماء الضباط الذين رافقوه.

ولم يتضمن البيان أي إعلان عن قرارات عملياتية جديدة، فيما لم يوضح الجيش طبيعة الجولة أو أهدافها، بالتزامن مع استمرار التحركات والتوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، والتي تجاوزت، وفق تقارير، الخطوط المحددة بموجب اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.

وتأتي جولة زامير بعد يوم من تنفيذ إسرائيل ثماني غارات جوية استهدفت قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، وطالت مدرج القاعدة ومناطق للتخزين، وفق مصادر وتقارير متطابقة، من دون تسجيل إصابات.

وبررت إسرائيل الغارات بالقول إن سوريا كانت تقترب من تغيير الوضع الأمني القائم، من خلال السماح بانتشار قوات تركية داخل القاعدة، وهو ما نفته أنقرة، التي أدانت الضربات الإسرائيلية.

من جانبه، وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الضربة الإسرائيلية بأنها "تصعيد غير ضروري".