وقالت الوزارة في بيان إن دمشق تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار، معتبرةً أنها «عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها»، فضلًا عن كونها تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأوضحت الخارجية السورية أن استمرار هذه الاعتداءات منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 يأتي في وقت تقول فيه دمشق إنها تلتزم بضبط النفس وتسعى إلى ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، معتبرةً أن تكرار الضربات يقوض هذه الجهود ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.
وحملت الوزارة السلطات الإسرائيلية مسؤولية التصعيد، داعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة الغارات بشكل واضح واتخاذ إجراءات حازمة تجاه ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.
وأكدت الخارجية السورية في ختام بيانها استمرار دمشق في الدفاع عن حقوق البلاد ومصالحها الوطنية، بالوسائل التي وصفتها بالمشروعة والتي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
