وفي حديثه لـ"روج نيوز"، قال المطيري إن فيلم "هوشيار" لم يكن مجرد قصة لشخص واحد، بل يجسد معاناة جيل كامل عاش آثار الحروب والألغام وما خلفته من مآسٍ إنسانية.

وأوضح أن بطل الفيلم فقد أجزاءً من جسده، كما خسر أفراداً من عائلته، إلا أنه لم يستسلم لتلك المأساة، بل حوّلها إلى دافع للاستمرار في الحياة وخدمة الآخرين.

 وأضاف أن الفيلم لا يروي قصة شخص يعمل في تفكيك الألغام فحسب، بل يسلط الضوء على قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى رسالة أمل وإنقاذ للآخرين.

وأشار المطيري إلى أن أهمية الفيلم تكمن في توثيق ذاكرة ضحايا الألغام، وتعريف العالم بالمخاطر التي لا تزال تهدد حياة المدنيين في مناطق عديدة، إلى جانب إبراز الجهود التي يبذلها العاملون في إزالة الألغام، الذين يؤدون واجبهم بصمت لإنقاذ الأرواح.

وأكد أن الهدف الرئيس من إنتاج هذا العمل هو إيصال صوت هؤلاء الأبطال إلى المجتمع الدولي، وتسليط الضوء على تضحياتهم، أملاً في تعزيز الوعي بخطر الألغام ودعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين.