وأضاف ترامب في تصريحات لـ"فوكس نيوز" أن إدارته لديها "قنوات تواصل مع حماس التي وافقت على إلقاء السلاح"، مشددا على أنه "لا ينبغي لإسرائيل أن تقصف غزة".
من جانبها، رحبت حركة حماس بتصريحات ترمب، وقال الناطق باسمها حازم قاسم إن الحركة تعتبر دعوته إسرائيل إلى وقف هجماتها على غزة "تأكيدا على التزام الرئيس ترامب بمسار وقف إطلاق النار".
ودعت حماس الرئيس الأمريكي إلى ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية، من أجل إلزامها بما تم الاتفاق عليه والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام في غزة.
جاء ذلك بعد أن التقى جاريد كوشنر، صهر ترامب ومبعوثه، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس اليوم الاثنين، بعد يوم من عقده اجتماعا نادرا مع رئيس حركة حماس في القاهرة، في محاولة لدفع خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة قدما.
ورفض نتنياهو، الذي تتراجع شعبية الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه في استطلاعات الرأي الإسرائيلية قبيل انتخابات عامة مقررة في أكتوبر تشرين الأول، علنا هذا الشهر اتفاقا تدعمه الولايات المتحدة يقضي بتسليم حماس سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب إلا بعد نزع سلاح حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في غزة بالكامل. ويقول دبلوماسيون إن من غير المرجح أن تقدم إسرائيل أي تنازلات كبيرة بشأن غزة قبل انتخابات 27 أكتوبر تشرين الأول.
