أبرز التطورات:
  • إيران.. دوي انفجارات في جغادك بمحافظة بوشهر
  • وكالة فارس: أمريكا هاجمت جسرا ضمن مسار تجاري بين إيران والصين
  • دوي انفجار في قاعدة عسكرية بالكويت
  • هجمات إيرانية على الأردن
  • انفجارات في البحرين
  • دوي انفجار في مدينة كرمان الإيرانية

وفي أحدث تصريحاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "إيران تواصلت معنا، وهي تسعى بشدة لإبرام صفقة تسوية"، في إشارة إلى استمرار الاتصالات رغم التصعيد العسكري.

وأعلن الجيش الأميركي، في بيان عبر منصة "إكس"، أنه نفذ ضربات استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً داخل إيران، شملت منظومات دفاع جوي، ومنشآت للمراقبة الساحلية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة على الساحل الجنوبي.

وأوضح الجيش الأميركي أن العمليات تهدف إلى "تقويض قدرة إيران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين في مضيق هرمز".

وقال رئيس مركز العلاقات العامة بوزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، إن الضربات الأميركية استهدفت خمس محافظات إيرانية خلال يومي الأربعاء والخميس، موضحاً أن 47 من المصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات.

ونقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في هجوم أميركي على مشارف مدينة الأهواز، فيما أعلن حاكم مدينة إيرانشهر مقتل أحد موظفي دائرة الأرصاد الجوية إثر استهداف مطار المدينة.

كما طالت الضربات مدن بندر عباس وكنارك وتشابهار، إلى جانب قصف قاعدة عسكرية في بوشهر، حيث تقع المحطة النووية المدنية الوحيدة في البلاد، فضلاً عن استهداف جسر للسكك الحديدية في محافظة كلستان شمالي إيران.

وأعلنت شركة سكك الحديد الإيرانية تعليق حركة القطارات مؤقتاً على خط طهران – مشهد، بعد تعرض أحد مساراته للقصف، مؤكدة البدء بأعمال الإصلاح وتأمين نقل المسافرين بالحافلات.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأميركية، ووصفتها بأنها "جرائم حرب" وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة التفاهم، مؤكدة أن طهران ستدافع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

وأضافت أن الهجمات الأميركية تمثل، بحسب وصفها، محاولة لتبرير استمرار واشنطن في عدم الالتزام بمذكرة التفاهم، معربة عن استنكارها لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأميركيين.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين، بينها قاعدتا عريفجان وعلي السالم في الكويت، وقاعدتا الجفير والشيخ عيسى في البحرين، مهدداً بتوسيع نطاق الرد في حال تنفيذ الولايات المتحدة هجمات جديدة.

كما أعلن الجيش الإيراني استهداف منظومة "باتريوت" في الكويت، ونظام إنذار مبكر في قطر، ومستودعات وقود في البحرين، باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانقضاضية.وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن، فيما أكدت قوة دفاع البحرين التصدي لعدد من "الاعتداءات الجوية الإيرانية".

وفي الكويت، أعلن الجيش، الخميس، اعتراض ثلاثة صواريخ بالستية، وصاروخ جوال، و10 طائرات مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي الكويتي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن عمليات الاعتراض أسفرت عن أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا في عدد من المواقع، إضافة إلى إصابة شخص واحد يتلقى العلاج وحالته مستقرة.

وأضاف أن فرق هندسة القوة البرية باشرت التعامل مع مخلفات عمليات الاعتراض، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في حالة الجاهزية الكاملة لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.