ملف خاص: بغداد وواشنطن..”التوقيت الحاسم”
https://rojnews.news/ar/?p=279986وقال عضو الكتلة، حامد الموسوي، في حديث لـ "روج نيوز"، إن "زيارة رئيس الوزراء تأتي في توقيت بالغ الأهمية إذ تشهد المنطقة والعراق تطورات استثنائية ما يمنحها بعداً سياسياً واستراتيجياً على مستوى العلاقات الثنائية".
وأضاف أن "الملف الاقتصادي سيكون في صدارة المباحثات إلى جانب الملف الأمني حيث يسعى العراق إلى تحويل طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة من علاقة يغلب عليها الطابع الأمني إلى شراكة اقتصادية واستثمارية أوسع".
وأشار الموسوي إلى أن "الزيدي يحمل تفويضاً من قوى الإطار التنسيقي وعدد من القوى السياسية لإبرام اتفاقات تتعلق باستكمال إنهاء الوجود العسكري الأميركي وفق الجداول الزمنية المتفق عليها فضلاً عن بحث إنشاء صندوق للطاقة وتمويل صندوق التنمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين".
وأكد أن "ملفات الطاقة والاستثمار ستكون حاضرة بقوة خلال الزيارة"، موضحاً أن "الحكومة تتطلع إلى توسيع التعاون مع الشركات الأميركية في مجالات الطاقة والتنمية، بما يسهم في دعم الاقتصاد العراقي وفتح آفاق جديدة للاستثمار".
وفيما يتعلق بإمكانية طرح ملف الجماعات المسلحة (الفصائل)، أوضح الموسوي أن "حصر السلاح بيد الدولة يمثل جزءاً من البرنامج الحكومي، وهو هدف عملت عليه الحكومات المتعاقبة"، لافتاً إلى أن "تنفيذ هذا الملف يحتاج إلى ترتيبات وضمانات أمنية، كما يتأثر بالتطورات الإقليمية".
وبيّن أن "استقرار التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران سيكون عاملاً مؤثراً في هذا الملف، لأن أي انهيار في تلك التفاهمات ستكون له انعكاسات كبيرة على العراق والمنطقة".
وأشار إلى أن"العراق يقف في قلب صراع إقليمي ودولي ما يستدعي دعماً دولياً وجهداً حكومياً متواصلاً لإنهاء المظاهر المسلحة وترسيخ الاستقرار الداخلي".
ويتوجه اليوم الاثنين، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد رفيع، في زيارة أكدت بغداد أنها تكتسب أهمية خاصة، لاسيما أنها تأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة.
وقد أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين، أن الوفد الحكومي والاقتصادي يتوجه إلى واشنطن بهدف ترجمة متانة العلاقات العراقية الأميركية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية حقيقية.
وقال الزيدي، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن الزيارة تهدف إلى فتح آفاق أوسع للتعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والبنى التحتية، والاقتصاد الرقمي، وشراكات التمويل.
وأضاف أن الهدف يتمثل في استقطاب الاستثمارات، ونقل الخبرات، وتنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، بما يعزز مسيرة التنمية، ويكرس مكانة العراق شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في استقرار المنطقة وازدهارها.
