وقال خوديدا جوكى، مدير بلدية سنوني في شنكال، في حديثه لوكالة روج نيوز، انه في ظل التصريحات والتهديدات الاخيرة من المسؤولين العراقيين ضد شنكال، يجب على الجميع ان يكونوا واعين.
واشار في بداية حديثه الى ان الحكومة العراقية حتى الان لم تقم بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة التي حدثت في شنكال، ولم تبحث عن النساء والفتيات الايزيديات المختطفات لتحريرهن من يد تنظيم داعش، وبدلا من تنفيذ هذه المهام او اعادة النازحين، تصدر تصريحات ضد شنكال وتقول، خلال ثلاثة أشهر سنضع شنكال تحت سيطرة الحكومة العراقية. واضاف ان في شنكال قوات من الفرق 15 و2 و50 تضم مئات من افراد الجيش، كما ان الشرطة ومؤسسات الدولة موجودة في كل مكان، وتساءل عن هدف هذه التصريحات العسكرية، مؤكدا ضرورة ان يكون الشعب واعيا.
واوضح ان القوات العراقية موجودة في عموم شنكال وتؤدي مهامها بدون مشاكل، لكنه ذكر انه في عام 2014 كانت قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة موجودة ايضا باسلحة كبيرة، ومع ذلك عند هجوم داعش تركوا الشعب وحده من اجل حماية نفسه، وفي ذلك الوقت حمل شباب وبنات الايزيديين السلاح وقاتلوا داعش. لذلك لم يعد المجتمع الايزيدي يثق باي قوة اخرى ويعتمد على حماية نفسه، ويجب ان يكون الشعب دائما مستعدا، واذا لم توجد قوة ذاتية للحماية فقد يتعرض مجددا لخطر الابادة عند ضعف الدولة.
ثم رد خوديدا جوكى على تصريح فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، قائلا، كنا نريد من فالح الفياض ان يصدر قرارا خلال ثلاثة اشهر بمحاسبة المسؤولين عن الابادة، وفتح المقابر الجماعية، وتحرير النساء الايزيديات، واعادة النازحين من المخيمات، بدلا من اصدار قرارات عسكرية ضد شنكال.
واكد انه حتى لو لم يبق أحد، فان شباب الايزيديين لديهم ثقافة المقاومة وسيحمون أنفسهم، وإذا كان الحديث عن السلاح، فان سلاح الايزيديين ليس اقل من سلاح بعض العشائر في الانبار او بغداد، ويجب نزع سلاح تلك الجهات اولا ثم الحديث عن سلاح الايزيديين.
وفي ختام حديثه، تطرق خوديدا جوكى الى ميزانية شنكال قائلا ان لا توجد اي اثار واضحة لهذه الميزانية على الارض حتى الان، ولو تم صرفها بشفافية لكان يمكن تعويض شعب شنكال بشكل أفضل. واضاف ان جزءا من المشاريع نفذ قبل عام 2014، لكنها تعاد اليوم الى الواجهة. واعتبر ان السبب الرئيسي لما يعانيه الشعب هو غياب تمثيل ايزيدي حقيقي في البرلمان.
