وقال الناشط شهيد عطيوي إن "استهداف إقليم كردستان لا يمكن فصله عن أي اعتداء تتعرض له بقية مناطق العراق، فالإقليم جزء من الأراضي العراقية وأي اعتداء عليه يمثل مساساً بسيادة البلاد".
وأضاف عطيوي، "نستنكر جميع الاعتداءات على الأراضي العراقية سواء كانت في إقليم كردستان أو البصرة أو أي منطقة أخرى"، مطالبا "الجهات الدولية المعنية باتخاذ موقف يحمي أرض العراق وسيادته".
وأشار إلى أن "استمرار استهداف إقليم كردستان قد يترك تداعيات تتجاوز الجانب الأمني إلى الاقتصاد خصوصاً أن الاستقرار في الإقليم وبقية المحافظات يرتبط بصورة العراق أمام المستثمرين وحركة النشاط الاقتصادي".
وتابع أن "العراق بدأ مرحلة جديدة من النهوض والاستقرار وأي هجمات تستهدف أراضيه قد تسهم في زعزعة الأمن وتنعكس سلباً على الاقتصاد ومساعي التنمية".
من جانبه، أكد الإعلامي حسام البركي أن "إقليم كردستان يمثل جزءاً من العراق وأن مسؤولية الدفاع عنه وحماية أراضيه تقع على عاتق الحكومة والقوات المسلحة، شأنه شأن جميع المحافظات العراقية".
وقال البركي، "نحن مواطنون عراقيون نرفض استهداف إقليم كردستان أو أي أرض عراقية.. فجميع هذه الأراضي تمثل وطناً واحداً والدفاع عنها مسؤولية مشتركة".
وطالب البركي الحكومة العراقية وعلى رأسها رئيس الوزراء علي الزيدي بالتحرك دبلوماسياً وتقديم شكوى إلى المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، لإدانة الاعتداءات التي تستهدف إقليم كردستان والعمل على منع تكرارها".
وشدد على أن "مدن إقليم كردستان مدن عراقية، وأي اعتداء عليها يستوجب موقفاً وطنياً موحداً بعيداً عن الاختلافات السياسية والجغرافية".