ويؤكد مواطنون وناشطون أن الإقليم جزء لا يتجزأ من العراق، وأن استهداف أراضيه يمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية القائمة بين بغداد وأربيل.

ويقول الناشط السياسي قحطان صاحب إن "إقليم كردستان يقع ضمن حدود العراق، وأي اعتداء يتعرض له الإقليم أو شمال البلاد يمثل اعتداءً على السيادة العراقية"، مستغربًا ترحيب بعض الأطراف بالهجمات التي تطال الإقليم.

ويضيف أن "الإقليم، على الرغم من تمتعه بصلاحيات دستورية، يبقى جزءًا من الدولة العراقية، وما يتعرض له من اعتداءات خارجية يستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا، لأن ضحايا هذه الهجمات هم عراقيون".

ويرى صاحب أن "صمت بعض الأطراف أو إبداء الفرح تجاه استهداف كردستان يمنح الدول الأخرى فرصة للتجرؤ على الأراضي العراقية وسفك دماء أبنائها".

من جانبه، يؤكد الباحث الاجتماعي محمد أهلا أن "إقليم كردستان جزء لا يتجزأ من العراق، والحفاظ على سيادته يعني الحفاظ على سيادة العراق بأكمله".

ويطالب بـ"وقف الاعتداءات والضربات التي يتعرض لها الإقليم"، مشددًا على ضرورة التنسيق مع الحكومة العراقية لمعالجة أي ملفات أمنية أو سياسية قائمة.

ويضيف أن "وجود جماعات أو قضايا خلافية داخل الإقليم لا يبرر الاعتداء على الأراضي العراقية، إذ يمكن معالجة هذه الملفات عبر الطرق السياسية والدبلوماسية، وبالتنسيق مع السلطات الاتحادية".

وأكد مواطنون وناشطون في ذي قار أن ما يحدث في إقليم كردستان يمس أمن العراق واستقراره، رافضين أي اعتداء أو استهداف يطال أراضيه ومؤسساته الرسمية والدستورية.

وشددوا على ضرورة احترام سيادة البلاد والحفاظ على وحدة أراضيها، بعيدًا عن الخلافات والتجاذبات السياسية، مؤكدين أن حماية الإقليم مسؤولية وطنية لا تنفصل عن حماية بقية المحافظات العراقية.

وبالسياق، يقول المواطن أحمد علي "ندين ونستنكر الاعتداء على الأراضي العراقية، وخصوصًا مناطق شمال العراق، سواء صدر عن جهات خارجية أم داخلية".

ويضيف أن "محافظات الشمال جزء من العراق، وأي تجاوز عليها يمثل تجاوزًا على سيادة البلاد وأمنها"، مؤكدًا إدانته "الاعتداءات التي تتعرض لها محافظاتنا الشمالية".

ومع تصاعد الدعوات إلى وقف الاعتداءات والحفاظ على أمن إقليم كردستان، يؤكد أبناء ذي قار أن وحدة العراق وسيادته مسؤولية مشتركة، وأن حماية أراضيه ومؤسساته الدستورية تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يرفض أي استهداف أو تهديد لأمن البلاد.

ويرى أبناء المحافظة أن الخلافات السياسية لا تمنح أي طرف مبررًا لانتهاك السيادة العراقية، وأن أمن كردستان جزء أساسي من أمن العراق واستقراره.