قدمت منظمة هلوست تقريراً مقارناً حول المشاريع الحكومية المنفذة في محافظة حلبجة، مؤكدة أن حصة المحافظة من المشاريع لا تتناسب مع احتياجاتها، رغم كونها محافظة حديثة وتضم مناطق سياحية وأثرية مهمة.
وقال سربست محمد، مدير قسم المشاريع في المنظمة، إن حكومة إقليم كردستان أعلنت، بمناسبة مرور سبع سنوات على تشكيل كابينتها، تنفيذ 2,861 مشروعاً في عموم الإقليم، بينها 33 مشروعاً فقط في حلبجة، أي ما نسبته 0.3%.
وفي قطاع الطرق والجسور، أشارت المنظمة إلى تنفيذ 1,271 مشروعاً في الإقليم، بكلفة بلغت 5 تريليونات و322 مليار دينار، بينها 23 مشروعاً في حلبجة بكلفة 62 مليار دينار، أي نحو 1% من إجمالي المبالغ المخصصة لهذا القطاع.
أما في قطاع البلديات، فتشير أرقام الحكومة إلى تنفيذ 8,317 مشروعاً بكلفة 8 تريليونات و339 مليار دينار، بينها 110 مشاريع في حلبجة بكلفة معلنة تبلغ 112 مليار دينار، فيما تقول المنظمة إن ما أُنفق فعلياً على مشاريع المحافظة بلغ 22 مليار دينار فقط، أي نحو 1% من إجمالي المبالغ.
وفي قطاع السياحة، نفذت حكومة الإقليم 164 مشروعاً بكلفة 89 مليار دينار، بينما حصلت حلبجة على 6 مشاريع فقط بكلفة 385 مليون دينار، بما يعادل 0.43% من إجمالي المبالغ المخصصة لهذا القطاع.
وفي قطاع الآثار، قالت المنظمة إن حكومة الإقليم نفذت 19 مشروعاً بكلفة 797 مليون دينار، من دون تنفيذ أي مشروع في حلبجة، رغم وجود مئات المواقع الأثرية المهمة في المحافظة.
أما في قطاع التربية، فأوضحت المنظمة أن الحكومة أنجزت 273 مدرسة، فيما توجد 20 مدرسة أخرى قيد التنفيذ، من دون تنفيذ أي مشروع منها في حلبجة، رغم وجود مدارس متوقفة الأعمال فيها بسبب نقص التمويل.
وفي ملف التعيينات، بينت المنظمة أن الحكومة عينت 8,778 موظفاً في عموم الإقليم، بينهم 1,251 موظفاً فقط في حلبجة، في حين تشير إلى أن دوائر المحافظة تحتاج إلى نحو 7,000 موظف.
وأكدت منظمة هلوست ضرورة إعادة النظر في حصة حلبجة من المشاريع والتعيينات، ومعالجة ما وصفته بالتهميش الذي تعاني منه المحافظة في مختلف القطاعات، بما يتناسب مع احتياجاتها وأهميتها السياحية والأثرية والإدارية.
