
ويقول عضو مجلس محافظة الديوانية، جعفر الموسوي، إن الحكومة خصصت خلال عام 2024 مبلغاً يقارب مليارين و800 مليون دينار لدعم الزيارة المليونية، ضمن خطة أعدتها الدوائر المعنية، إلا أن نتائج التدقيق – بحسب قوله – كشفت عن مخالفات في آلية الصرف.
وأوضح الموسوي أن الأموال كانت مخصصة لدعم طريق "يا حسين" والمواكب الحسينية، إلا أن الجهات الرقابية لم ترصد، وفق قوله، مشاريع أو تجهيزات تتناسب مع حجم التخصيصات المالية.
وأضاف أن المبالغ كان يفترض أن تُصرف على تجهيزات تبقى لخدمة الزيارات في الأعوام المقبلة، مثل حاويات النفايات وخزانات المياه والكرفانات الصحية وغيرها من المستلزمات، إلا أن هذه المواد – بحسب حديثه – لم تصل إلى الجهات المستفيدة.
وأشار إلى أن مجلس المحافظة، بالتعاون مع ديوان الرقابة المالية، وثّق جملة من الملاحظات والمخالفات المالية والقانونية المتعلقة بآلية الصرف، مبيناً أن تلك الملفات كانت ضمن محاور استجواب الجهات التنفيذية، إلا أن الاستجواب لم يُستكمل، ما دفع إلى إحالة الملف إلى الجهات القضائية لاستكمال التحقيق.

من جانبه، قال رئيس هيئة المواكب الحسينية في الديوانية، علي مهدي، إنه تلقى معلومات عن تخصيص المبلغ لتجهيز المواكب بحاويات للنفايات وكرفانات صحية ومعدات خدمية أخرى، إلا أن تلك التجهيزات – بحسب قوله – لم تصل إلى الهيئة أو ممثلية الشعائر الحسينية.
وأضاف أن الممثلية، ومنذ عام 2004، لم تتسلم دعماً رسمياً أو شبه رسمي أو من منظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن المواكب لم تستفد من المبالغ التي أُعلن عن تخصيصها.

بدوره، أكد خادم أحد المواكب الحسينية، محمد العادلي، أن المواكب تعتمد بشكل رئيس على التمويل الذاتي، من خلال تبرعات أصحاب المواكب والمحسنين، لافتاً إلى أن العاملين في خدمة الزائرين لم يلمسوا أي دعم حكومي مباشر.
وقال إن التصريحات التي تحدثت عن تجهيز المواكب بمحولات كهربائية ومعدات خدمية لم تنعكس على أرض الواقع، متسائلاً عن أوجه صرف تلك الأموال والجهات التي استفادت منها.
