وقالت المستشارة الثقافية في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، كلشان كمال، إن "المؤتمر يأتي استكمالاً للمؤتمرات السابقة، وشهد تأكيداً من قبل عمار الحكيم ورؤساء السلطات على ضرورة الوقوف إلى جانب المرأة العراقية في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية".

وأضافت لـ "روج نيوز" أن "المؤتمر أكد أهمية تفعيل المجلس الأعلى للمرأة، إلى جانب دعم شبكة القاضيات العربيات، بما يسهم في تعزيز التعاون مع الدول الأخرى وتبادل الخبرات"، معربة عن أملها "بأن تولي الحكومة المقبلة اهتماماً أكبر بتمكين المرأة وزيادة تمثيلها في المناصب التنفيذية".

من جانبها، قالت التربوية سميرة علي إن "المرأة العراقية ما تزال تواجه تحديات في الحصول على حقوقها كاملة، لا سيما في قضايا العنف الأسري"، مشيرة إلى أن "العديد من النساء يترددن في تقديم الشكاوى لغياب الإجراءات الكفيلة بحمايتهن".

ودعت إلى "استحداث آليات ونظام قانوني يضمن إنصاف المرأة عند تعرضها للعنف، وتوفير بيئة آمنة لتقديم الشكاوى داخل المراكز الأمنية"، مؤكدة أن "كثيراً من النساء لا يستطعن اللجوء إلى الجهات المختصة بسبب الظروف الاجتماعية".

كما طالبت "بمراجعة التشريعات المتعلقة بحقوق المرأة بعد الطلاق"، معتبرة أن "المرأة تحتاج إلى ضمانات قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوقها"، داعية إلى "تحقيق المساواة والإنصاف بين المرأة والرجل في مختلف القضايا الأسرية".

https://rojnews.video/v/SplAf8