ووفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، انخفض عدد عقود الزواج خلال عام 2024 بنسبة 2.5%، مقابل ارتفاع حالات الطلاق إلى نحو 274 ألف حالة بزيادة 3.1%.

ويُعرف "رهاب الزواج" أو "الجاموفوبيا" بأنه اضطراب نفسي يتمثل في الخوف الشديد من الارتباط الرسمي والالتزام طويل الأمد، ويرتبط بعوامل عدة، منها التجارب الأسرية والعاطفية السلبية، والخوف من المسؤوليات، إلى جانب الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الزواج.

ويرى خبراء الصحة النفسية أن التعامل مع هذه الظاهرة يتطلب نشر الوعي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الزواج، إلى جانب اللجوء إلى العلاج النفسي، خاصة العلاج المعرفي السلوكي، في الحالات التي تستدعي ذلك.