ووصل النجم البرازيلي، المتوج مع منتخب بلاده بكأس العالم عام 2002 والفائز بالكرة الذهبية عام 2005، إلى مدينة رافينا وسط استقبال جماهيري حافل، قبل أن يقدم رسمياً خلال احتفالية خاصة أقيمت على أحد شواطئ المدينة تحت شعار «يوم رونالدينيو»، بحضور آلاف المشجعين.
ولا تقتصر عودة رونالدينيو على الجانب الرياضي، إذ أصبح أيضاً مساهماً في نادي رافينا، ضمن مشروع يهدف إلى تطوير النادي وتعزيز حضوره الجماهيري والإعلامي، مع وضع طموح الصعود إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي ضمن أهداف المرحلة المقبلة.
وخلال مراسم تقديمه، أكد رونالدينيو رغبته في نقل حماسه وخبرته إلى زملائه والمساهمة في صناعة موسم استثنائي، كما أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية ظهوره في المباريات، مشيراً إلى أن تسجيل هدف جديد سيكون أمراً رائعاً، بينما يبقى قرار مشاركته بيد الجهاز الفني وإدارة النادي.
ويحمل حضور رونالدينيو مع رافينا هدفاً شخصياً لافتاً، يتمثل في محاولة تسجيل الهدف رقم 300 في مسيرته الاحترافية بقميص النادي الإيطالي، في حال مشاركته، بما يمنح عودته بعداً تاريخياً ويتيح له فرصة إنهاء مسيرته الكروية بطريقة مختلفة واستثنائية.
ومع ذلك، لن تكون بداية المغامرة داخل المستطيل الأخضر مباشرة، إذ أعلن نادي رافينا أن رونالدينيو لن يشارك في المباراة الافتتاحية أمام ريجيانا، فيما لم يحدد حتى الآن موعد ظهوره الرسمي الأول بقميص الفريق.
وكانت آخر مباراة احترافية لرونالدينيو قد تعود إلى عام 2015 عندما ارتدى قميص فلومينينسي البرازيلي، قبل أن يبتعد عن المنافسات الرسمية لسنوات.
