ويؤكد سكان حي كاني بسكان أن الشارع حفر بحجة إعادة تأهيله، إلا أن العمل توقف منذ أشهر، فيما بقيت الحفر والأنقاض والغبار ومياه المجاري تشكل معاناة يومية للسكان.

وتقول فاطمة حمد أمين، وهي من سكان الحي، إن الأوضاع الخدمية متردية، مضيفة: “لا توجد طرق صالحة، ولا تصلنا خدمات الماء والكهرباء بالشكل المطلوب، وكل يوم تأتي الآليات لتحفر جزءا بسيطا من الشارع ثم تغادر وتتركه كما هو”.

وأضافت أن البلدية حفرت الشارع منذ أكثر من ثلاثة أشهر بهدف إعادة تأهيله، لكن المشروع توقف، وأصبحت الروائح الكريهة والغبار والحفر الكبيرة تهدد حياة السكان وتزيد من معاناتهم اليومية.

من جانبه، قال مبست كاكه خان، وهو أحد شباب الحي، إن المنطقة تعاني منذ سنوات من ضعف الخدمات، مشيرا إلى أن الشارع أصبح في حالة سيئة للغاية، حتى بات يشبه منطقة مهجورة، فيما يتعرض الأطفال والمارة باستمرار لخطر السقوط داخل الحفر المنتشرة فيه.

وطالب سكان الحي بلدية كويا والجهات المعنية بالإسراع في استكمال المشروع وإنهاء أعمال تأهيل الشارع، مؤكدين أن الوعود التي تلقوها بسرعة الإنجاز لم تنفذ حتى الآن، بينما لا تزال الأعمال متوقفة من دون أي تقدم ملموس.

في المقابل، أوضح رئيس بلدية كويا، محمد مير حاج، في تصريح لـ”روج نيوز”، أن المشروع ينفذ على عدة مراحل، مبينا أن المرحلة الأولى استغرقت وقتا أطول بسبب طبيعة الموقع وضيق الشارع، مؤكدا أن جميع الأعمال تنفذ بهدف توسيع الطريق وتحسينه بما يخدم مصلحة السكان.

وأضاف أن تأخر المشروع يعود إلى وجود إشكالات تتعلق بأحد المنازل وعدم استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالتعويض، فضلا عن بعض الإجراءات الإدارية وأعمال اللجان المختصة، وهي عوامل أدت إلى تأجيل تنفيذ المشروع.

واعتذر رئيس البلدية لسكان الحي عن التأخير، مؤكدا أن المرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل إنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار وصب الخرسانة وإنشاء حديقة صغيرة، ستنجز خلال أقرب وقت، على أن تبدأ المراحل الأخرى بعد الانتهاء منها.

4 صور
1 / 4