وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن زيارة البوسعيدي تأتي في إطار مواصلة المحادثات بشأن مضيق هرمز، إلى جانب بحث القضايا الثنائية والإقليمية والتشاور بشأنها، بما يعزز التعاون بين طهران ومسقط.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل المساعي الإيرانية والعُمانية لإيجاد ترتيبات تضمن استمرار حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم. وكانت طهران ومسقط قد شكلتا في حزيران/يونيو الماضي مجموعة عمل مشتركة لبحث قضايا الملاحة وخدمات الشحن وآليات إدارة المضيق مستقبلاً، مع تأكيد إبقائه ممراً آمناً ومفتوحاً أمام حركة الشحن الدولي.

وتأتي زيارة البوسعيدي بعد تقارير تحدثت عن اقتراب إيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الشحن، في مؤشر على أن الملف البحري بات أحد المسارات الرئيسية في الجهود الرامية إلى احتواء تداعيات الحرب وفتح قنوات تفاوض جديدة.

وفي موازاة التحرك العُماني، تكثف باكستان جهودها الدبلوماسية لكسر الجمود بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بإيفاد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المنطقة في محاولة لدفع المفاوضات نحو تسوية تنهي الحرب.