وأوضح الجيش الأميركي أن هذا الاتفاق يمثل تحولاً استراتيجياً، حيث جرى تمديد عقد سابق كانت مدته عاماً واحداً وقيمته 4.7 مليار دولار (أُبرم في أبريل الماضي)، ليصبح خطة توريد ممتدة لـ 7 سنوات يغطي الشراء المتعدد للأنظمة الاعتراضية من السنة المالية 2026 حتى 2032.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة على ترسانة الدفاع الجوي والأسلحة دقيقة التوجيه لدى الولايات المتحدة، بعد استهلاك كميات ضخمة من الذخائر في العمليات العسكرية الأخيرة في إيران، إلى جانب الإمدادات العسكرية المكثفة التي قدمتها واشنطن لحلفائها، مما أثار مخاوف داخلية من تراجع الجاهزية الاستراتيجية للجيش الأميركي.
