وأضاف باراك في منشور على منصة اكس، أن حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع "لم تتخذ موقفاً عدائياً ولم تحتفظ بقوات وكيلة"، مشيراً إلى أنها أبدت مراراً تفضيلها لتهدئة التصعيد مع إسرائيل.
وأوضح أن الولايات المتحدة استضافت في السابق وستواصل استضافة محادثات بهدف تشجيع المسار الدبلوماسي، بدلاً من التعبير عن الإحباط من خلال العمليات العسكرية من جانب البلدين.
وأكد باراك أن اتفاقيات التهدئة الدائمة تُبنى من خلال الحوار المستمر مع جميع الدول والجهات الرئيسية المعنية، مشدداً على أن واشنطن تؤمن بأن ضبط النفس والانخراط الدبلوماسي يمثلان المسار الأكثر بناءً، حاثاً جميع الأطراف على إعطاء الأولوية للحوار العقلاني بدلاً من المزيد من الحوادث.
