ورغم المخاطبات المتكررة من إدارة المستشفى لتأمين الاحتياجات الضرورية، إلا أن العديد من المشاريع لا تزال متعثرة بين تأجيلات وزارة الصحة وعدم توفر التخصيصات المالية، ما يفاقم معاناة أكثر من 150 إلى 200 ألف نسمة يعتمدون على المستشفى كمركز صحي رئيسي في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مستشفى قلادزى العام، الدكتور آزاد أحمد، في تصريح لـ"روج نيوز"، أن إدارة المستشفى قدمت جميع الطلبات المتعلقة باحتياجات المرضى، وما زالت تواصل رفعها بشكل مستمر إلى المديرية العامة لصحة رابرين، إلا أن قسمًا منها يؤجل من قبل وزارة الصحة، بينما لا ينفذ قسم آخر بسبب وزارة المالية.
وأضاف أن بعض المطالب تتم الاستجابة لها، لكن القسم الأكبر منها لا ينفذ بحجة عدم توفر الموازنة. وأشار إلى أن من بين أبرز المطالب توفير جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي صدر قرار من مجلس الوزراء بتخصيصه للمستشفى منذ عام 2022، إلا أن وزارة المالية لم تنفذ القرار حتى الآن.
كما أوضح أن من أبرز المشكلات أيضًا تأخر إصلاح جهاز التصوير الطبقي المحوري (CT Scan) في المستشفى، مبينًا أن إدارة المستشفى قدمت منذ شهر تشرين الأول عدة طلبات لإصلاحه، إلا أنها قوبلت بالرفض من وزارة المالية، أو جرى تبرير ذلك بأن إصلاح الجهاز لا يعد من الأولويات.
وتضم منطقة بشدر عددا من المراكز الصحية الصغيرة والمتوسطة، إلا أن مستشفى قلادزى العام يمثل المركز الرئيس لتقديم الخدمات الصحية، إذ يقدم الرعاية لأكثر من 150 ألفًا إلى 200 ألف نسمة من سكان قضاء بشدر والبلدات والقرى المحيطة. إلا أن المستشفى يواجه في الوقت الحالي أوضاعًا صعبة بسبب نقص الأجهزة الطبية والأدوية الأساسية.
