وقال الخريج كرار قاسم إن أكثر من عشر سنوات مضت على تخرجه من الكلية من دون أن يحصل على فرصة تعيين، مبيناً أن الأزمة لم تعد تقتصر على محافظة كربلاء، بل تشمل مختلف المحافظات العراقية.

وأضاف أن عدد الخريجين القدامى في كربلاء يناهز 15 ألفاً، فيما يصل عددهم في 15 محافظة إلى نحو 150 ألف خريج، مطالباً بإقرار قانون لتعيين الخريجين القدامى، إلى جانب تنشيط القطاع الخاص وتوسيع المؤسسات الأهلية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الباحثين عن العمل.

وأكد قاسم أن التظاهرات ستستمر في بغداد والمحافظات إلى حين الاستجابة للمطالب، مشدداً على أن توفير فرص العمل يمثل الحل الحقيقي لإنهاء معاناة آلاف الخريجين.

من جانبه، قال الخريج محمد حمزة، وهو من دفعة 2013، إن المحتجين لا يطالبون بالتعيين فقط، وإنما بتحقيق العدالة في فرص التوظيف، مشيراً إلى أن عدداً من الخريجين الذين تخرجوا بعدهم تمكنوا من الحصول على وظائف، بينما ما يزال خريجو الدفعات السابقة ينتظرون دورهم.

وأضاف أن آليات المفاضلة الحالية لا تحقق مبدأ تكافؤ الفرص، معتبراً أن الواسطة أصبحت عاملاً مؤثراً في الحصول على الوظائف، الأمر الذي حرم آلاف الخريجين من حقوقهم في التعيين.

ويطالب الخريجون الحكومة ومجلس النواب بإيجاد حلول جذرية لأزمتهم، سواء عبر تشريع قانون خاص بتعيين الخريجين القدامى أو من خلال إطلاق برامج تشغيل حقيقية ودعم القطاع الخاص، بما يسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من حملة الشهادات الجامعية.